رامز ليفل الوحش 16.. أحمد السقا ينفعل على رامز جلال بسبب سؤال عن مها الصغير
وقع أحمد السقا ضحية الحلقة السادسة عشرة من برنامج رامز ليفل الوحش. وفي مقدمة الحلقة، قدم رامز جلال ضيفه بطريقته الساخرة قائلاً إن حلقة اليوم مليئة بالمخاطر، وأن الضيف صديق قديم له، لكن في الشغل لا توجد مجاملات. وأضاف أن ضيف الحلقة نجم كبير اعتاد أن تكسر أفلامه شباك التذاكر، وخرج من تحت يده العديد من النجوم، فهو أحد أبرز نجوم الصف الأول في السينما.
لكن رامز أشار مازحًا إلى أن السقا في الفترة الأخيرة تغيّر كثيرًا، حيث ابتعد عن الأفلام والبلاتوهات واتجه إلى المشاكل والخلافات، وحتى إلى نشر الفيديوهات. وقال له إن ما يفعله لا يليق بنجم شباك مثله، لذلك قرر أن يضع له “فخًا” ليعيده إلى مستواه الحقيقي.
واختتم رامز تقديمه قائلاً إن ضيف الحلقة هو “قلب الأسد… النجم الذي طالته العين”، مضيفًا أنه سيضع له حدًا اليوم ويقول له “كفاية”، قبل أن يكشف عن اسم الضحية: أحمد السقا.
بدأت الحلقة وكأنها برنامج ترفيهي عادي يحمل اسم “الرحلة”، تقدمه الإعلامية ألين وطفة، حيث تم استدراج أحمد السقا إلى أجواء البرنامج دون أن يشك في المقلب. وخلال الأحداث، شارك محمود السيسي في تنفيذ المقلب، ورافق السقا في مراحله المختلفة حتى تصاعدت اللحظات وكُشف له في النهاية أنه وقع ضحية لرامز جلال.
في المرحلة الأولى من المقلب، ظهر أحمد السقا وهو يرفض في البداية مساعدة محمود السيسي في التعامل مع الفراخ، قبل أن يضطر لاحقًا لمساعدته مع تصاعد الموقف. وخلال ذلك، بدأ رامز جلال في توجيه عدة أسئلة للسقا، كان أولها: هل يفضل العودة إلى مها الصغير أم الارتباط بزوجة أخرى؟ ليرد السقا قائلًا إن حياته الشخصية ليست شأنًا لأحد، مضيفًا: «ماحدش له دعوة بحياتي الشخصية طالما ماعملتش جناية». فرد رامز مازحًا: «إنت بتهددني؟».
ثم انتقل رامز إلى سؤال آخر يتعلق بالمنشورات التي نُسبت إليه على مواقع التواصل الاجتماعي، وسأله إن كان هو من كتبها أم شقيقته، ليرد السقا قائلًا: «لا أنا ولا أختي». أما السؤال الأخير فكان عن أيهما يفضل في مشاهد الأكشن: محمد رمضان أم أحمد العوضي، لكن السقا اختار عدم الرد على هذا السؤال.
وخلال تنفيذ المقلب، بدأ أحمد السقا يظهر عليه الانفعال، حيث قال لمحمود السيسي إنه لا يرى شيئًا ويشعر بالدوار، خاصة أثناء مرحلة الغسالة ولعبة الزهر. ومع الانتقال إلى مرحلة الغابة، تمسك السقا بمحمود السيسي ولم يتركه، خصوصًا بعد ظهور الشمبانزي المفاجئ ضمن أحداث المقلب.
ورغم ذلك، عاد السقا للهدوء في مرحلة “ليفل الوحش” الأخيرة، حيث تعامل مع الموقف بهدوء واضح، بل وتمكن من التعرف على رامز جلال قبل أن يخلع القناع ويكشف عن هويته.
وتفاعل المتابعون مع الحلقة بشكل واسع أثناء عرضها، حيث عبّر العديد منهم عن آرائهم عبر منصة X. وكتب أحد المستخدمين: «انترو رامز لأحمد السقا تاريخية بجد، وت
صرفات أحمد السقا نفسها جامدة».
كما علّقت إحدى المتابعات قائلة: «حلقة رامز النهارده جامدة.. أحمد السقا عسل». بينما جاء تعليق آخر مختصرًا ومباشرًا: «السقا لأ يا رامز».
وعكست هذه التعليقات حالة التفاعل الكبيرة التي شهدتها الحلقة بين الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي أثناء بثها.



